www.girlsomarbinabdulaziz.com

رؤيتناإعداد جيل يجيد قراءة القرآن متطور قادر علي استخدام التكنولوجيا الحديثة في ظل مجتمع مشارك و معتز بوطنه


    بحث اجرائي عن التأخر الدراسي

    شاطر

    الشيماء صلاح الدين محمد

    عدد المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 29/12/2010
    العمر : 33
    الموقع : Alshimaa

    بحث اجرائي عن التأخر الدراسي

    مُساهمة  الشيماء صلاح الدين محمد في الإثنين يناير 10, 2011 5:06 am


    * وجه علماء النفس والتربية إهتمامآ للتلميذ العادي على مدى فترة طويلة من
    الزمن ، ثم اتجه الإهتمام إلى كل من الطلاب المتفوقين والمتخلفين دراسيآ و اصبح التأخر الدراسي كمشكلة تربوية ونفسية واجتماعية واقتصادية محل اهتمام المربيين وعلماء النفس والإدارة المدرسية حيث تفاقمت حدة هذه المشكلة في الفترة الأخيرة فكل من مارس التعليم يمكن ان يقر بوجود هذه المشكلة في كل فصل تقريبا حيث يوجد مجموعة من التلاميذ يعجزون عن مسايرة بقية زملائهم في تحصيل واستيعاب المنهج المقرر، وفي بعض الأحيان تتحول هذه المجموعة إلى مصدر إزعاج وقلق للأسرة والمدرسة معاً مما قد ينجم عنه اضطراب في العملية التعليمية وذلك لما يعانيه المتأخرون من مشاعر النقص وعدم الكفاية والإحساس بالعجز عن مسايرة الزملاء مما يدفعهم للتعبير عن هذه المشاعر السلبية بالسلوك العدواني والانطواء أو الهروب من المدرسة أو إزعاج المعلمين، و يعتقدون ان بهذه الوسائل يمكنهم تحقيق حاجاتهم التي عجزوا عن تحقيقها في مجال المدرسة مثل الحاجة إلى تأكيد الذات والتقدير وغيرها.
    * تعتبر مشكلة التأخر الدراسي من أهم المشكلات التى تعوق تقدم المدرسة وتحول بينها وبين أداء رسالتها على الوجه الأكمل كما أنه من عوامل التخلف الثقافي والتربوي وهو أيضا من المشكلات التى تهدد سلامة المجتمع وتبدد الكثير من ثرواته البشرية والمادية وتعوق ركب تقدمه,
    لذا تحتل مسألة التأخر الدراسي مكانا بارزا في تفكير المشتغلين بالتربية والتعليم وعلماء النفس.





    مشكلة البحث هي التأخر الدراسي أو ما يعرف باسم Scholagtic Retardation" "و التعريف الشائع والمتداول للتأخر الدراسي هو : حالة تخلف أو تأخر أو نقص في التحصيل لأسباب عقلية ، أو جسمية ، أو اجتماعية او إنفعالية بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي او المتوسط .
    * يقاس التأخر الدراسي على أساس الدرجات التحريرية التي يحصل عليها التلميذ في الاختبارات في جميع المواد.
    * تظهر هذه المشكلة بوضوح في الصفوف الدراسية المختلفة و خاصة في المرحلة الابتدائية حيث نجد في بعض الفصول الدراسية طالبا أو أكثر يسببون الإزعاج والمتاعب للمعلمين فيبدو عليهم صعوبة التعلم مصاحبا ذلك بطء في الفهم وعدم القدرة على التركيز والخمول وأحيانا تصل بهم إلى ما يسمى بالبلادة وشرود الذهن . وربما يكـون الأمر أكبر من اضطراب انفعالي و ربما تكون الأسرة أحد أسبابه وما يصاحبها من عوامل سلبية تدفع بالطالب إلى الإحباط والانطواء وبعد ذلك عندما يذهب الطالب للمدرسة باحثا إلى متنفس آخر يبدأ به حياة جديدة فتققد عملية التربية والتعليم قيمتها و مغزاها و بالتالي تكون النتيجة ظهور مشكلة خطيرة تهدر حياة الطالب و تهدد مستقبلة آلا و هي مشكلة التخلف الدراسي أو التأخر الدراسي .

    * أن مشكلة التأخر الدراسي مشكلة كبيرة لا بد من حلها , فهي مشكلة متعددة الأبعاد ، فتارة تكون مشكلة نفسية وتربوية وتارة أخرى تكون مشكلة اجتماعية و تعد مشكلة التأخر الدراسي من المشكلات التي حظيت باهتمام وتفكير الكثير من التربويين ولكي نجد الحل لهذه المشكلة لا بد لنا أولا من معرفة أبعادها سواء أكانت ( تربوية أو اجتماعية أو اقتصادية ) وكذلك لا بد لنا من معرفة أسبابها ..
    * الحديث عن التأخر الدراسي متشعب و تعتبرعملية تشخيص التأخر الدراسي من أهم الخطوات في سبيل تحديد المشكلة والعوامل المؤدية لها. ولهذا ينبغي أن ننظر بمنظار واسع مضيء لكي تتجلى لنا أبعاد المشكلة ومن ثم يتسنى لنا إيجاد الحل السليم لها فلابد ان ننظر للتأخر الدراسي باعتباره عرض من الأعراض لكي نحاول تشخيص أسبابه حتى نجد العلاج المناسب له .
    أنواع التأخر الدراسي :
    1- التخلف الدراسي العام : وهو الذي يكون في جميع المواد الدراسية ويرتبط بالغباء حيث تتراوح نسبة الذكاء ما بين (71 – 85 ) .
    2- التخلف الدراسي الخاص : ويكون في مادة أو مواد بعينها فقط كالحساب مثلا .
    3 – التخلف الدراسي الدائم : حيث يقل تحصيل التلميذ عن مستوى قدرته على مدى فترة زمينة .
    4– التخلف الدراسي الموقفي : الذي يرتبط بمواقف معينة بحيث يقل تحصيل التلميذ عن مستوى قدرته بسبب خبرات سيئة مثل النقل من مدرسة لأخرى أو موت أحد أفراد الأسرة.
    5 – التخلف الدراسي الحقيقي : هو تخلف يرتبط بنقص مستوى الذكاء والقدرات .
    6- التخلف الدراسي الظاهري :هو تخلف زائف غير عادي يرجع لأسباب غير عقلية وبالتالي يمكن علاجه .

    أسباب التأخر الدراسي :
    قد يكون انخفاض درجة الذكاء لدى بعض الطلاب عامل أساسي ورئيسي لانخفاض مستوى التحصيل الدراسي لديهم ، وعلى هذا لا يكون الذكاء وحده مسؤولا عن التأخر الدراسي ، ولذلك لا بد لنا من تصنيف الطلاب إلى :
    1- منهم من يكون تخلفه بدرجة كبيرة يمكن وصفهم بالأغبياء .
    2- من يعود تأخره إلى صعوبات في التعلم ونقصان قدرات خاصة كالقدرة العددية أو اللفظية وغيرهما .
    3- من يصعب عليهم استخدام المعلومات أو المهارات التعليمية المتوافرة لديهم في حل المشكلات التي تقابلهم .
    4- قصور الذاكرة ويبدو ذلك في عدم القدرة على اختزان المعلومات وحفظها .
    5- قصور في الانتباه ويبدو في عدم القدرة على التركيز .
    6- ضعف في القدرة على التفكير الإستنتاجي .
    7- الضعف في ربط المعاني داخل الذاكرة .
    8- ضالة وضعف في البناء المعرفي.
    9- بطء تعلم بعض العمليات العقلية كالتعرف والتميز والتحليل والتقويم .
    10- أيضا هناك عوامل ترجع وترتبط بالتخلف الدراسي ، كالإعاقة الحسية من ضعف الإبصار أو قوى السمع عند الطالب عند جلوسه في الفصل ، وبالتالي عدم استعماله للوسائل المعينة كالسماعات والنظارات الطبية مما يؤدي إلى عدم قدرته على متابعة شرح المدرس واستجابتة له ، ومن ثم يؤثر في عملية التربية والتعليم .
    11 - التخلف الدراسي قد ينشأ عند الطالب بسبب عوامل شخصية وانفعالية كافتقار الثقة بالنفس أو الاضطراب واختلال التوازن الانفعالي والخوف والخجل الذي يمنع الطالب من المشاركة الايجابية الفعالة في الفصل الدراسي مما يترتب عليه تخلف .
    12- تأثير الرفاق وخصوصاً إن كانوا من بين رفاق السوء حيث يفقد الطالب الحافز للدارسة وينصاع لهم ويسلك سلوك التمرد والعصيان وبالتالي يعتاد التأخير والغياب عن المدرسة مما يؤدي إلى تدهور مستواه التحصيلي .
    13- وقد يرجع إلى صعوبة المادة الدراسية. وقد يرجع إلى سوء طرق التدريس أو سوء العلاقة بين التلميذو المعلم وقد يرجع إلى صعوبات منزلية وتعثر ايجاد مكان مريح وهادئ يستذكر التلميذ فيه دروسه. وقد تكلفه الأسرة بأعمال تشغله عن الواجبات الدراسية. وعلى ذلك لابد ان يكون العلاج موجهاً نحو أسباب الضعف لإزالتها.
    14- تدني المستوى الثقافي في البيت و عدم المواظبة على الحضور .

    سمات الطلاب المتأخرين دراسيا :
    أن شخصية الطلاب المتأخرين دراسيا لها عدة سمات وصفات منها :
    1- السمات والخصائص العقلية :
    * مستوى إدراكه العقلي دون المعدل.
    * ضعف الذاكرة وصعوبة تذكره للأشياء.
    * عدم قدرته على التفكير المجرد واستخدامه الرموز.
    * قلة حصيلته اللغوية.
    * ضعف إدراكه للعلاقات بين الأشياء.
    2ـ السمات والخصائص الجسمية:
    * لا يكون في صحته الجسمية الكاملة وقد يكون لديه أمراض ناتجة عن سوء التغذية.
    * لديه مشكلات سمعية وبصرية أو عيوب في الأسنان وتضخم في الغدد أو اللوزتين أو زوائد أنفية.
    3- السمات والخصائص الانفعالية :
    * فقدان أو ضعف ثقته بنفسه.
    * شرود الذهن أثناء الدرس .
    * عدم قابليته للاستقرار وعدم قدرته على التحمل .
    * شعوره بالدونية أو شعوره بالعداء.
    * نزوعه للكسل والخمول .
    * سوء توافقه النفسي .
    4- السمات والخصائص الشخصية والاجتماعية :
    * قدرته المحدودة في توجيه الذات أو التكيف مع المواقف الجديدة.
    * انسحابه من المواقف الاجتماعية والانطواء و عدم الثقة بالنفس و انخفاض درجات تقدير الذات.
    5- العادات والاتجاهات الدراسية :
    * التأجيل أو الإهمال في إنجاز أعماله أو واجباته.
    * ضعف تقبله وتكيفه للمواقف التربوية والعمل المدرسي.
    * ليست لديه عادات دراسية جيدة.
    * لا يستحسن المدرسه كثيراً.



    - الانترنت.
    - المكتبة ( قراءات في مشكلات الطفولة للدكتور / محمد جميل محمد يوسف- النمو في الطفولةإلى المراهقة للدكتور / محمد جميل التأخر الدراسي أسبابه و علاجه إعداد الباحث نبيل علي عبد الله )
    - المعايشة و الدراسة الميدانية للطلاب.

    أولا العلاج المبدئي لمشكلة التأخر الدراسي عن طريق تشخيص الحالة :
    من الضروري الاهتمام بدراسة أسباب التأخر الدراسي التي ترجع إلى أسباب قوية فعالة تعوق نجاح التلميذ قسراً أو اختياريا و ذلك عن طريق:
    1- التعرف على التلاميذ المتخلفين دراسيا خاصة خلال الثلاث سنوات الأولى ( من المرحلة الابتدائية حتى يمكن اتخاذ الإجراءات الصحيحة والعلاج المبكر ) .
    2- استقصاء جميع المعلومات الممكنة عن التلميذ المتخلف دراسياً خاصة Sadالذكاء والمستوى العالي للتحصيل وآراء المدرسين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والأطباء إلى جانب الوالدين) .
    3- توفير خدمات التوجيه والإرشاد العلاجي والتربوي والمهني في المدارس لعلاج المشكلات لهؤلاء التلاميذ . إضافة إلى الاهتمام بدراسة الحالات الفردية للتلاميذ بحفظ السجلات المجمعة لهم.
    14- عرض حالة التلميذ على الطبيب النفسي عند الشك في وجود اضطرابات عصبية أو إصابات بالجهاز العصبي المركزي ، وغير ذلك من الأسباب العضوية .

    ثانياً خطوات العلاج تبعا لتشخيص الحالة :
    يختلف علاج التأخر الدراسي باختلاف الأسباب :
    * حل مشكلة الطالب المتأخر دراسياً بسبب عوامل ترتبط بنقص الذكاء :
    هناك آراء تربوية تؤيد إنشاء فصول دراسية خاصة للمتأخرين دراسيا و لكننا نفضل عدم عزلهم وإبقاء الطالب المتأخر دراسياً في الفصول الدراسية للعاديين مع توجيه العناية لكل طالب حسب قدراتـه .

    * حل مشكلة الطالب المتأخر دراسياً بسبب عوامل ترتبط بنقص الدافعيه لديهم :
    من العمليات الصعبة التي يواجهها المعلم ( عملية تنمية
    الدوافـع ) وخلق النقد في النفس لدى الطالب المتأخر دراسياً وبالتالي لا بد من وضع حل لهذه المشكلة فعلى المعلم أن يحاول أن يقدم المكافأة لأي تغير إيجابي فور حدوثه ، كما عليه أن يستخدم أسلوب لعب الأدوار المتعارضة في التعامل مع الطالب ذو الدوافع المنخفضة .

    * حل مشكلة الطالب المتأخر دراسيا بسبب عوامل نفسية :
    في هذا المجال يجب التركيز على تغيير مفهوم الذات لدى الطلاب المتأخرين دراسيا مما يمثل أهمية خاصة في علاج التأخر الدراسي ,وعلى هذا يمكن رفع مستوى الأداء في التحصيل الدراسي عن طريق تعديل واستخدام مفهوم الذات الإيجابي للطالب المتأخر دراسياً ويتطلب ذلك تعديل البيئة وتطبيقها في الحقل المدرسي بحيث يمتد هذا التغيير إلى البرامج والمناهج الدراسية المختلفة . ويجب اللجوء إلى العيادة النفسية وبخاصة في أمراض الكلام ومشكلات السلوك وهناك حالات يقع على المدرسة والمعلم عبء العلاج ولذا فان على المعلم يجب ان يعلم هؤلاء الطلاب معاملة بشكل يمكنه من تفهم مشكلاتهم ونفسيتهم.

    * حل مشكلة الطالب المتأخر دراسيا بسبب عوامل جسدية :
    اذا كان السبب ضعف حيوية التلميذ وجب عرضه على الأطباء وكذلك الأمر في حالة ضعف الأبصار فيكون العلاج بالجلوس في أماكن مناسبة مع التأكد من أن الضوء كاف ويمكنهم من رؤية السبورة.
    ثالثا وسائل فعالة لعلاج التأخر الدراسي بصفة عامة:
    1- اهتمام المدرس بمراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ من حيث العمر - الذكاء- القدرة التحصيلية.
    2- يجب الإقلال من عدد التلاميذ في الفصول الضعيفة لحاجتهم إلى رعاية خاصة كما يجب اختيار أفضل المعلمين.
    3- الاهتمام بالنواحي الاجتماعية وذلك بتعاون البيت مع المدرسة والتأكد من خلو حياته الأسرية من أي متاعب أو مؤثرات.
    4- تعمل المدرسة من جانبها على تهيئة الجو المدرسي الذي يشجع رغباته وميوله ويحبب إليه المدرسة.
    5- الاهتمام بإعادة النظر دوريا في المناهج وطرق التدريس وإعداد المعلمين.
    6- تنفيذ بعض البرامج الخاصة مثل مجموعات التقوية - دروس صباحية أو مسائية مجانية لهذه النوعية أو تنفيذ بعض البرامج الخاصة.
    7- قيام المرشد التربوي بدور ايجابي في رعاية هذه الفئة رعاية خاصة وفق خطة علمية مدروسة ومستمرة.

    رابعا ارشادات يجب ان يحرص المعلم إتباعها عند التعامل مع المتأخر دراسيا:
    * عدم إجهاد الطالب بالأعمال المدرسية.
    * عدم إثارة المنافسة والمقارنة بينه وبين زملائه الأسوياء.
    * عدم توجيه اللوم بشكل مستمر عندما يفشل الطالب المتأخر دراسياً في تحقيق أمر ما . وعدم المقارنة الساخطة بينه وبين زملاء له أفلحوا فيما فشل هو فيه.
    * إشراكه في بعض الانشطة و اسناد بعض المهام البسيطة إليه لتعزيز ثقته بنسفه.




    أولا الأدوات التي تستخدم في مرحلة التشخيص:
    مشكلة التأخر الدراسي يمكن أن تسببها العديد من العوامل والمؤثرات لذا لا بد لنا من استخدام أساليب متنوعة للحصول على المعلومات التي تساعد على التشخيص لكي يتمكن المعلم من التميز بين الطالب المتخلف دراسياً بسبب عوامل عقلية والطالب المتخلف دراسياً بسبب عوامل بيئية أو تربوية و من هذه الاساليب:
    1- الملاحظة و الدراسة الميدانية للطلاب.
    2- تطبيق مقياس مناسب للذكاء على الطالب المتخلـف دراسياً.
    3- يمكن استخدام المقاييس الدراسية المقننة للحصول على المستوى التحصيلي لتحديد درجة التأخر الدراسي.
    ثانيا الادوات التي تستخدم في علاج المشكلة:
    * من خلال الادوات السابقة يتمكن المعلم من تحديد ما إذا كان التخلف الدراسي للطالب تأخر طارئ أم أنه مزمن.
    * إذا اتضح أن التخلف الدراسي حديث نسبياً ( أي أنه قد حدث في السنة الدراسية الأخيرة أوخلال السنة الدراسية الحالية ) فأنه من الممكن الاعتماد على الجوائز لتحفيز الطالب للعودة إلى مستواه الطبيعى و كذلك التركيز على الطالب اثناء الشرح.
    * أما إذا كان التخلف الدراسي مزمناً فيتم البحث في درجة هذا التخلف ومداه ( وهل هو تخلف دراسي عام وشامل أم هو تخلف قاصراً على مادة معينة وهكذا ) أما إذا كان حالة التخلف الدراسي في كل المواد الدراسية فلا بد من الرجوع إلى البطاقة المدرسية للطالب للاستـرشاد بها في معرفة العوامل التي أدت إلى التخلف أو تكوين فكرة عنها مثل تتبع الحالـة الصحية للطالب وظروفه الأسرية وسير تحصيله الدراسي من سنة إلى أخرى وعلى ضوئها يتم تشخيص الأحداث وتحديد خطة الإرشـاد والاتصال بالأبوين والمعلمين للتفاهم على الأساليب التربوية المناسبة .
    * استخدام طرق غير تقليدية في التدريس لتحفيز الطلاب على المشاركة في العملية التعليمية بفاعلية مثل الالعاب و الاسطوانات التعليمية و الوسائل التعليمية الجذابة.


    - عمل اختبارات شفوية وة تحريرية بصفة دورية.
    - عمل مسابقات بين الطلاب.

    نظرا لان مشكلة التأخر الدراسي مشكلة مركبة و معقدة و متعددة الابعاد و تحتاج إلى تشخيص جيد حتى نتمكن من حلها فالوصول إلى الحل قد يستغرق بعض الوقت حتى نتمكن من التشخيص و تحقيق نتائج مرضية و يمكن ان تكون هذه الفترة "تيرم" فصل دراسي.

    تتمثل التكلفة في الجوائز التى يمكن استخدامها كوسيلة لتحفيز الطلاب و يمكن ان تكون هذه الجوائز رمزية بحيث تخصص المدرسة ميزانية محددة لمثل هذه الجوائز اما بالنسبة لتكلفة العلاج سواء النفسي واو العصبي او الجسدي للطالب الذي يمكنه من التغلب على التأخر الدراسي فيكون عن طريق طبيب المدرسة او التأمين الصحي.







    الأزهر الشريف
    منطقة الإسماعيلية الازهرية
    معهد عمر بن عبد العزيز النموذجي
    رياض الاطفال * ابتدائي






























    إعداد: أ / الشيماء صلاح الدين محمد.
    مدرسة لغة إنجليزية بالمعهد.
















    lol!








      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 8:21 am