www.girlsomarbinabdulaziz.com

رؤيتناإعداد جيل يجيد قراءة القرآن متطور قادر علي استخدام التكنولوجيا الحديثة في ظل مجتمع مشارك و معتز بوطنه

    بحث عن (طرق تدريس العلوم فى مرحلة الطفولة)

    شاطر

    ا/داليا عطيه

    عدد المساهمات: 59
    تاريخ التسجيل: 22/11/2010

    بحث عن (طرق تدريس العلوم فى مرحلة الطفولة)

    مُساهمة  ا/داليا عطيه في الإثنين أبريل 04, 2011 9:00 pm


    بحث عن(طرق تدريس العلوم فى مرحلة الطفولة)

    مقدمه:- أ / حنان فهمى الخميسى
    أ /آيه فاروق شاذلى
    أ / نرمين بشير
    أ /محمد سعيد منصور
    أ / داليا عطية محمد


    تعلم العلوم في مرحلة الطفولة
    إن ما يميزك أيها المعلم عند تدريس العلوم أنك تسهم بشكل فاعل في تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو الإيمان بالله الخالق الحكيم المدبر الذي أحسن كل شيء خلقه ، وأعطى كل شيء خلقه ثم هدى والذي أودع في مخلوقاته من الدقة والتقدير مما يهدي من تأملها إلى سبحانه وتعالى .
    وكتاب العلوم لهذه الصفوف يبنى عادة بصياغة تقترب من العمومية لتشمل مختلف بيئات الفئة المستهدفة من التعلم والخبرات العامة التي يتوقع حصولها لهم فبل دراستهم لذلك الكتاب مع العلم أن خبرات التلاميذ تتفاوت لأسباب كثيرة منها : -
    1- اختلاف البيئات التي يعيشون فيها التلاميذ .
    2- اختلاف البيئة الأسرية للتلاميذ .
    3 - اختلاف مصادر المعرفة المتاحة للتلاميذ .
    فعليك أخي المعلم أن تراعي ذلك خلال تدريسك لمفردات الكتاب المدرسي حتى تحقق الفوائد التالية
    1- ازدياد دافعية التعلم لدى التلاميذ .
    2- ازدياد فاعلية التعلم بالتركيز على ما ينبغي التركيز عليه دون انشغال بالمسلمات
    3- الاستثمار الأمثل لزمن التدريس .
    4- تقدير خبرات التلاميذ مما يزيد ثقتهم بأنفسهم .
    5- فتح المجال لخبرات جديدة يرى المعلم ضرورتها المتعلمين .
    عمليات العلم
    عمليات العلم هي مجموعة من المهارات الهامة التي لابد أن يكتسبها المتعلم ( نشاطات أو أعمال أو أفعال ) ليصبح قادر على التفكير العلمي السليم الذي يقود إلى التوصل إلى معلومة جديدة أو التحقق من صحة معلومة سابقة أو استنتاج قانون أو التحقق من صحة هذا القانون .
    وعمليات العلم التي يسعى منهج العلوم لإكسابها في هذه المرحلة للتلاميذ كثيرة منها :-
    الملاحظة ( المشاهدة ) / الاتصال / التصنيف/ التقدير والقياس / البحث
    / التحقق / الاستدلال ( الاستنتاج ) / التوقع أو التنبؤ العلمي / صنع ( عمل ) النماذج.
    الطرق والاتجاهات الحديثة في تدريس العلوم
    لقد كانت طرق تدريس العلوم ترتكز على تغطية أكبر قدر من المعلومات وإيصالها إلى التلميذ ، أما الآن فقد أخذت تنحو منحى جديدا فقد تحولت إلى التركيز على الكيفية التي تصل بها هذه لمعلومات إلى التلميذ ولو كان ذلك عل حساب كمية المعلومات ولا يوجد طريقة واحدة ناجحة لتدريس موضوع ما ويمكن القول بأن طريقة التدريس الناجحة هي التي تتصف بصفتين أساسيتين هما : -
    1- أن تركز على العمليات الفعلية لدى التلميذ أكثر من الحقائق العلمية .
    2- أن تعطي التلميذ دورا أكثر فاعلية وإيجابية في الدرس .
    أهم الطرق لتدريس العلوم
    التعلم التعاوني / المناقشة / التجارب المعملية ( التجربة المخبرية ) / حل المشكلات / الطريقة الاستكشافية ( الاستقرائية والاستنباطية ) / اللعب والترفيه / العروض العملية ( تجارب العرض ) /الرحلات والزيارات العلمية
    لذلك كلما كانت طريقتك في إشراك تلميذك اشتراكا فعلياً في الدرس كانت تلك الطريقة أجدى وأفضل لتحقيق الأهداف المرجوة مع استخدام التشجيع والابتعاد عن أساليب الإحباط واحترام رأي المتعلم وعمله وتوجيهه بطريقة لبقة تضمن حدوث التغير المرغوب وإتقان المطلوب .
    التقويم المستمر
    التقويم المستمر أو التقويم البنائي ويعرف بأنه عملية التقويم التي يقوم بها المعلم أثناء عملية التعلم ، وهو يبدأ مع بداية السنة الدراسية ويواكبه أثناء سير الحصص الدراسية .

    ومن أساليب القياس التي يستخدمها المعلم لقياس مستوى الطلاب هي كما يلي :
    (1) المناقشة الصفية .
    (2) ملاحظة أداء الطالب .
    (3) الواجبات المنزلية ومتابعتها .
    (4) التوجيه والنصائح والإرشادات .
    (5) حصص التقوية .
    أطلق عليه التقويم البنائي لأنه يستخدم التقويم المنظم والمستمر في عملية بناء المنهج ،و في التدريس ، وفي التعلم بهدف تحسين تلك النواحي الثلاث ، حيث أن التقويم البنائي يحدث أثناء البناء أو التكوين فعلى المعلمين والتربويين بذل كل جهد ممكن من أجل استخدامه في الوصول إلى أهداف التعليم . وعند استخدام التقويم المستمر والبنائي ينبغي أولاً تحليل مكونات وحدات التعلم وتحديد المواصفات الخاصة بالتقويم ، وعند بناء المنهج يمكن اعتبار الوحدة درس واحد تحتوي على مادة تعليمية يمكن تعلمها في موقف محدد ، ويمكن لواضع المنهج أن يقوم ببناء وحدة يحدد من خلالها الأهداف التي ينبغي تحقيقها من جراء تدريس ذلك المنهج بمواصفات محددة تناسب السن ثم تحديد الخبرات التعليمية التي ستساعد الطلاب على تحقيق الأهداف الموضوعة ، ويمكن للمعلم استخدام نفس المواصفات لبناء أدوات تقويم بنائية توضح أن الطلاب قد قاموا بتحقيق الأهداف الموضوعة وتحدد أي نواح منها قام الطلاب فعلاً بتحقيقها أو قصروا فيها
    . إن أبرز النتائج التي يحققها هذا النوع من التقويم هي :
    (1) توجيه تعلم التلاميذ في الاتجاه المرغوب فيه .
    (2) تحديد جوانب القوة والضعف لدى التلاميذ ، لعلاج جوانب الضعف وتلافيها ، وتعزيز جوانب القوة .
    (3) تعريف المتعلم بنتائج تعلمه ، وإعطاؤه فكرة واضحة عن أدائه .
    (4) إثارة دافعية المتعلم للتعلم والاستمرار فيه
    (5) مـراجعة المتعلم في الـمواد التي درسهـا بهدف ترسيخ المعلومات المستفادة منها .
    (6) تجاوز حدود المعرفة إلى الفهم ، لتسهيل انتقال أثر التعلم .
    (7) تحليل موضوعات المدرسة ، وتوضيح العلاقات القائمة بينها .
    (Coolوضع برنامج للتعليم العلاجي ، وتحديد منطلقات حصص التقوية .
    (9) حفز المعلم على التخطيط للتدريس ، وتحديد أهداف الدرس بصيغ سلوكية ، أو على شكل نتاجات تعلمية يراد تحقيقها . من المهم أن يتمكن الطلاب من استيعاب المنهج حسب وحداته ، فالوحدة الأولى والثانية مثلاً قبل الثالثة والرابعة وهكذا ،
    والتقويم المستمر هو في كل الأحوال يعتمد على التغذية الراجعة التي يعتمد عليها المعلم في قياس مستوى الطلاب ومدى استيعابهم .
    العلاقة بين المدرسة والأسرة ومشاكل الطلبة فى المدارس فى المراحل المختلفة
    علاقة تكاملية تبادلية ، فالبيت هو مورد اللبنات للمدرسة «أي التلاميذ» والمدرسة هي التي تتناول هؤلاء التلاميذ بالتربية والتعليم بالشكل الذي يتلاءم مع قدراتهم ومهاراتهم وبالشكل الذي يتطلبه المجتمع. الأسرة مسؤولة أيضاً إلى حد كبير عن الجانب التحصيلي للطفل؛ لأنها هي التي تثري حياة الطفل الثقافية في البيت من خلال وسائل المعرفة، كالمكتبة مثلاً والتي تسهم في إنماء ذكاء الطفل، كما أن الأسرة المستقرة التي تمنح الطفل الحنان والحب تبعث في نفسه الأماني والطمأنينة وبالتالي تحقيق الاستقرار والثبات الانفعالي، والأسرة التي تحترم قيمة التعليم وتشجع عليه تجعل الطفل يقبل على التعليم بدافعية عالية. ولكي تهيئ الأسرة الظروف الملائمة لأبنائها عليها أن تراعي متطلبات كل مرحلة عمرية من حياة الطفل، وتوفير المناخ المناسب للتعليم والاستذكار. وعلى الأسرة أن تراقب سلوكيات الأبناء بصفة متميزة وملاحظة ما يطرأ عليها من تغيرات.
    أهداف التعاون بين البيت والمدرسة:_
    - التكامل بين البيت والمدرسة والعمل على رسم سياسة تربوية موحدة للتعامل مع الطلاب، بحيث لا يكون هناك تعارض أو تضارب بين ما تقوم به المدرسة وما يقوم به البيت.
    - التعاون في علاج مشكلات الطالب، وبخاصة التي تؤثر في مكونات شخصيته.
    - رفع مستوى الأداء وتحقيق مردود العملية التربوية.
    - تبادل الرأي والمشورة في بعض الأمور التربوية والتعليمية التي تنعكس على تحصيل الطلاب.
    - رفع مستوى الوعي التربوي لدى الأسرة ومساعدتها على فهم نفسية الطالب ومطالب نموه.
    - وقاية الطلاب من الانحراف عن طريق الاستمرار والاتصال المستمر بين البيت والمدرسة.
    أسباب وراء تقصير الأسرة في القيام بدورها التربوي:_
    - انخفاض المستوى التعليمي لبعض الأسر، وبالتالي تدني مستوى الوعي التربوي وعدم إدراك الدور الحقيقي للأسرة في التربية
    - معاناة الأسرة مشكلات نفسية واجتماعية واقتصادية تشغلها عن أداء دورها.
    - انشغال الوالدين عن متابعة الأبناء في البيت أو المدرسة.
    - الدور السلبي لوسائل الإعلام. 5- إلقاء مسؤولية تربية الأبناء على عاتق المدرسة.
    - ضعف سلطة الضبط الاجتماعي داخل بعض الأسر، مما يفقدها القدرة على التوجيه الصحيح الذي يحقق أهداف التربية. نخلص مما تقدم إلى أن التعاون بين البيت والمدرسة أمر لا بديل عنه لتحقيق أهداف العملية التربوية. ولاستكمال تحقيق أهداف العملية التربوية لابد أن تساهم المؤسسات الاجتماعية الموجودة في المجتمع بجهودها من أجل مشاركة المدرسة ومساندتها للقيام بالدور المنوط بها، وذلك مثل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة. إن نجاح العملية التعليمية هو نتاج مشترك بين المدرسة والأسرة والمؤسسات الاجتماعية الأخرى.
    الـــدور التـــربــــوي للأســـــرة
    يأتي مفهوم البيت والأسرة دائماً مع وجود الأبناء فالهدف من تكوين الأسرة هو حصول الوالدين على أبناء وبمعنى آخر فالأسرة كيان يتم بناءه من أجل الوصول إلى أهداف معينة أهمها إنجاب الأبناء وتربيتهم ، والواقع أن تربية الأبناء ليس بالأمر السهل بل هي مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الأسرة حيث يتطلب الأمر الكثير من الجهد والتخطيط فإذا ابتغى الوالدان التوفيق في تربية أبناء صالحين وبناء مستقبل واعد لهم ينبغي عليهما تحديد أهداف تربوية معينة ومعرفة الوسائل والطرق اللازمة للحصول على تلك الأهداف حيث يشكل ذلك برنامجاً تربوياً متكاملاً وعلى الوالدين تربية أبنائهم وفق هذا البرنامج.فالوالدان اللذان لا يفكران في تربية أبنائهم لا يحق لهما انتظار المعجزة والمستقبل من أبنائهم فكما نسمع في الزراعة اصطلاحات الري والغرس وجني الثمار ففي عملية التربية والتعليم أيضاً ما يشابه ذلك أي أن الأبناء يعتبرون الثمار الناتجة من الجهود التربوية للوالدين وهناك جوانب أساسية في التربية ينبغي على الأسرة مراعاتها أهمها :
    أولاً : تــنـميـــة شـخصيــــة الطـفــل واكـتـشــــاف القـــدرات الـذاتيــــــــــة:_
    الإنسان في طفولته يملك مواهب فكرية ونفسية وعاطفية وجسمية ووظيفة الأسرة تنمية هذه المواهب واكتشاف القدرات والصفات التي يملكها أبنائهم والتعرف إلى نقاط القوة والضعف وفي الواقع تختلف قابلية الأطفال ومقدرتهم في تلقي الدروس حيث التباين الفردي والتنوع في الميول والاتجاهات وفي هذا الجانب ينبغي على الأسرة والمدرسة مراعاة ذلك.
    ثــــانـيــاً : تــنــميـــة الـعـــواطف والـمـشــاعــــر:_
    العواطف والمشاعر مثلها مثل غيرها من مقومات الشخصية لدى الإنسان تحتاج إلى التربية والإرشاد ولعل من أهم العوامل التي يجب أن تراعيها الأسرة اللامبالاة وعدم الاكتراث والاهتمام بمطالبهم لأن هذه المشاعر هي علامات تدل على ميل نحو بعض الأمور أو بالعكس تفسر نفوره وعدم ميله نحو أمور أخرى فإذا علم الوالدان ذلك أمكنهم تصحيح المسار نحو الوجهة السليمة.
    ثـالثـــاً : تـنظيــــم وقـت الطـــــالب واستـــغـلال ســـاعــــات الفــــــراغ:_
    هذا الجانب من أهم الجوانب التي يجب على الأسرة مراعاتها حيث يعتبر الفراغ مشكلة المشاكل عند الشباب وعليه فإن المسؤولية تقع على ولي الأمر فيجب عليه تنظيم وقت الطالب بحيث يكون هناك وقت كافي ومناسب للمذاكرة ووقت مناسب آخر للترفيه في الأشياء المفيدة وفي هذا الجانب يعتبر قرب ولي الأمر من أبنائه ومتابعته لهم ومنحهم الرعاية هي أقصر الطرق لسد ساعات الفراغ.
    رابـعــاً : مـــراعـاة تـوفيــر الحـــاجــــات النـفسيــــة:_
    إن الأطفال لهم حاجات نفسية مختلفة منها اطمئنان النفس والخلو من الخوف والاضطراب والحاجة للحصول على مكانة اجتماعية واقتصادية ملائمة والحاجة إلى الفوز والنجاح والسمعة الحسنة والقبول من الآخرين وسلامة الجسم والروح ، وعلى الوالدين إرشاد أبنائهم وتربيتهم التربية الصحيحة حتى لا تنحرف حاجاتهم فتتولد لديهم مشكلات نفسية واجتماعية .
    خـــامســـًا : اختــيـــــار الأصــدقــــــــاء:_
    تعتبر الصداقة وإقامة العلاقات مع الآخرين من الحاجات الأساسية للأبناء خصوصاً في سن الشباب فالأطفال والناشئون يؤثرون على بعضهم البعض ويكررون ما يفعل أصدقاؤهم وبكل أسف يتورط عدد من شبابنا في انحرافات خلقية نتيجة مصاحبة أصحاب السوء ، ومن أجل اختيار الصديق الصالح يجب على الوالدين أو على الأسرة كلها توضيح معايير الصداقة لأبنائهم وصفات الصديق غير السوي مع المتابعة المستمرة لذلك.
    ســــادســـًا : الـعلاقــــات الأســـريـــــة وأســس التــــعـامـــــــل مـــع الأبـنــــــاء:_
    إذا بنيت علاقات الأسرة على الاحترام سيكون بناؤها قوياً متيناً وهذا في الواقع يؤثر تأثيراً إيجابياً على مستقبل الأبناء وعلاقاتهم الاجتماعية وإذا عامل الأبوان أبناءهم معاملة حب وتكريم فإن حياتهم تكون خالية من القلق والاضطراب أما استعمال العنف والألفاظ البذيئة يسبب إضعاف شخصية الابن وتوتره وعموماً ينبغي التوازن في التربية أي لا إفراط ولا تفريط حتى لا تكون هناك نواحي عكسية.
    ســــابـــعـــاً : القـــــدوة الــحسنـــــة:_
    الأطفال يقلدون في سلوكياتهم الآباء والأمهات والمعلمين فالأطفال الصغار يتأثرون أكثر بآبائهم وأمهاتهم لكن عند ذهابهم إلى المدرسة يتأثرون أكثر بمعلميهم ، وعلى هذا يجب أن يعلم المربون أن أفكارهم وسلوكهم وكلامهم نموذج يحتذى به من قبل الأبناء وعليه يجب أن يكونوا قدوة في كافة تصرفاتهم.
    مبــــررات وجـــــود علاقـــــة بـيــن أوليـــــاء الأمـــــــور والـــمــدرسيـــــــن
    إن من حق أولياء الأمور وسائر أعضاء المجتمع المحلي أن يعرفوا ما تفعله المدرسة مع أطفالهم ومن اجل أطفالهم.
    للمحافظة على التراث والقيم والعادات والتقاليد، بالإضافة إلى مواكبة المدرسة للتطور والتغير في ظل هذا العصر المتطور بسرعة صاروخية، فوجود مثل هذه المجالس يجعل المدرسة مطلعة ومواكبة كل جديد وتطور بالإضافة إلى محافظتها على كل تراث وتقاليد للمجتمع الذي تنتمي إليه.
    أحيانا وفي حالات معينة تعتمد المدرسة في تمويلها على المجتمع المحلي، ويمكن القول أن هذا السبب هو من أقوى الأسباب التي تفرض إقامة تعاون وثيق بين المدرسة والمجتمع المحلي ولكنه وارد أيضاً حتى بالنسبة للمدارس التي تنفق عليها جهات رسمية.
    يُنتظر من المدرسة أن تنسق مع مختلف المؤسسات التي تعني برعاية الطفل لما لهذه المؤسسات من تأثير على نمو الطفل.
    تساعد المدرسة في تنمية المجتمع المحلي من خلال تثقيف الأهالي وتنظيم الدورات التعليمية والندوات الثقافية، والصحية.
    الــوسائـــل والأســاليــب المـــقتــرحــــة لتـــفعيــــل التـــعـــاون والتـــواصـــل بـيـــن البــيــت والـــمـــدرســـــة :
    إخطار أولياء الأمور بمستوى أبنائهم أولاً بأولý والتعاون معهم لحل مشكلاتهم.
    التواصل المستمر مع أولياء الأمور وتنشيط العلاقةý معهم ودعوتهم للمشاركة في الأنشطة والبرامج المختلفة والاحتفالات .
    تكريمý الطلاب المتفوقين في التحصيل العلمي والمتميزين في الأنشطة المدرسية وذلك بحضور أولياء أمورهم.
    الاهتمام بعلاج المتأخرين دراسياً بمشاركة أولياء الأمور.ý
    ý تكريم أولياء الأمور المتواصلين والبارزين والمتعاونين مع المدارس في المناسبات المختلفة
    عنــــاصـــــــر التـــواصـــــــل:-
    إن أهـــم عناصــــر التـــواصـــــل هي:_
    1. الطلاب .
    2. المعلمون .
    3. الآباء
    وذلك بحكم أنهم الأقرب إلى البرامج المدرسية والقادرون على تفسيرها من مواقع المعرفة ولكن ما هي مظاهر هذا التواصل ؟
    مظـــــاهــــــر التــــواصــــل:_
    1) اشتراك الآباء في أنشطة المدرسة .
    2) إرسال مذكرات مختصرة للآباء ونماذج من عمل أبنائهم.
    3) اللقاء مع الآباء والاتصال بهم عن طريق المكالمات الهاتفية أو اللقاءات
    4) زيارات المدرسة والمعارض الفنية والثقافية المختلفة .
    5) تسجيل أنشطة المدرسة بالصوت والصورة وإرسالها إلى الآباء .
    أمــــا عـــن ظـــواهـــــر التـــواصـــل المــجـــتمعـــي نـحــو الــــمدرســــة فــهي:_
    1) المساعدة والمشاركة في البرامج التعليمية .
    2) التبرع ببعض المبالغ لمساعدة المدرسة في إقامة بعض المشاريع .
    3) الإشراف على الرحلات المدرسية والقيام ببعض الأعمال الكتابية .
    4) تقديم خدمات استشارية للمدرسة.
    5) القيام برعاية المدرسة وحفظها في حالة كونها مغلقة.
    2- تـــقــاريـــر الـمــدرســـة إلـــى الآبــــــاء:_
    تهدف هذه التقارير إلى إيجاد نوع من التواصل بين المدرسة والبيت فيما يتعلق بمراقبة حالة الطالب الدراسية مما يدفع إلى العمل المشترك بينهما في مجال تنمية قدرات الطالب الدراسية والجسمية وغيرها كما تفيد هذه التقارير من ناحية أخرى وذلك عن طريق التعرف على الظروف المعيشية للطالب وطبيعة البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها بقصد مساعدة المرشد في إيجاد الطرق الناجحة والمناسبة في مساعدة الطالب المتأخر دراسيا .
    **السلوك العدوانى والخجل وعدم الثقة**
    سألقي الضوء هنا على بعض سلوكيات الأطفال ..
    سأبدأ بأسباب السلوك العدواني عند الأطفال ..
    يعتبر السلوك العدواني من أحد أهم السلوكيات التي يتصف بها كثير من الأطفال في عصرنا الحاضر بدرجات متفاوته, ويقصد به أي سلوك من شأنه إيقاع الأذى الجسدي أو النفسي أو الألم بالذات أو بالآخرين وبالأشياء، حيث يظهر بين الأخوة داخل الأسرة وبين الطلاب في المدرسة وفي الشوارع والأماكن العامة بأشكال مختلفة لفظية وبدنية، ومن أجل الوقاية من حدوث هذا السلوك عند الأطفال لا بد في البداية من التعرف على أهم الأسباب التي تدفع الأطفال في عصرنا الحاضر إلى التصرف بعدوانية:
    1- التعرض لخبرات سيئة سابقة: كأن يكون قد تعرض الطفل لكراهية شديدة من قبل معلمه أو كراهية من والديه أو رفض اجتماعي من قبل زملائه الطلاب أو رفض اجتماعي عام و غيرها .. مما يدفع به الى العدوانية في السلوك.
    2-الكبت المستمر: فقد يعاني الطفل ذو السلوك العدواني من كبت شديد ومستمر في البيت من قبل والديه أو أخوته الكبار، أو من المدرسة من قبل المعلمين و الإدارة، فيؤدي هذا الكبت الى دفع الطفل للتخفيف والترويح عن نفسه و إفراغ الطاقة الكامنة في جسمه والتي تظهر على شكل عدوانية إنتقاما من مواقف الكبت المفروضة عليه
    3- التقليد: وهذا سبب مهم، حيث في كثير من الأحيان يظهر السلوك العدواني بدافع التقليد لما يقدم في الأفلام والمسلسلات حتى الكرتونية منها، ونجد في بعض الأحيان أن التقليد يكون للأب أو أحد الأخوة أو أحد أفراد المجتمع الذين يتسمون بالعنف و العدوانية، و في النهاية نجد أن الطفل يقلد هذه المصادر، و لا يوجد مكان أحب إليه من إظهار قدراته و مهاراته القتالية من المدرسة حيث يبدأ في أذية زملائه ومعلميه وقد يؤذي نفسه.
    4- الشعور بالنقص: قد يدفع شعور الطفل بنقصه من الناحية الجسمية أو العقلية أو النفسية، كأن يفقد أحد أعضائه، أو يسمع من يصفه بالحمق والغباء والألفاظ الجارحة، مما ينعكس على سلوكه تجاه الآخرين.
    5-الفشل والإحباط المستمر: قد يكون عامل الفشل كالرسوب المتكرر، أو الفشل في شؤون الحياة الأخرى كالهزيمة في المسابقات والرياضات، يؤدي الى التصرف بعدوانية كرد فعل تجاه هذا الفشل و الإحباط.
    6- تشجيع الأسرة على العدوان : فهناك بعض الأسر تشجع على العنف والقسوة و لعدوانية في التعامل مع الحياة ومع الناس، فيظهر ذلك جلياً في أبنائها حيث تظهر عندهم آثار العدوانية في ألعابهم وتعاملهم مع أقرانهم.
    عدم الثقة بالنفس
    -أعراضه
    1- انعقاد اللسان واللجلجة والتهتهة
    2- الانكماش والخجل وعدم الجرأة
    3- عدم القدرة على التفكير المستقل
    4- توقع الشر والأذى وزيادة الخوف والقلق
    -أسبابه:
    1- أسلوب التربية الخاطىء والمعتمد على الزجر والعنف والضرب كلما أخطأ أو عبث بشيء
    2- النقد المستمر والضرب والتوبيخ والتأنيب
    3 - سيطرة الآباء على كل تصرفات الطفل وتفكيره
    4- المقارنة والموازنة بينه وبين طفل آخر لتحفيزه قد ينعكس أثره
    5- الحط من قيمته وقدره وتثبيط همته
    6-صغر جسمه و ضعفه و نقصه الجسماني كالعرج و الحول و...إلخ
    7- انخفاض مستواه العقلي والتأخر الدراسي
    8- تعييره دائما بالفشل
    9- كثرة المنازعات وبخاصة بين الوالدين.
    10- تكليفه بعمل يفوق قدراته ومواهبه فيعجز ويفشل
    -العلاج :
    1-الدفء العاطفي وبخاصة بين الوالدين
    2- ترك الأطفال يختارون طعامهم وشرابهم ولعبهم بأنفسهم
    3- تشجيع الطفل ورفع معنوياته والثناء عليه بكل وسيلة
    4- عند مقارنته بغيره ينبغي أن يكون بذكر محاسنه بجوار الطفل المقارن به وبذكر إيجابياتهما وحثه على فعل الطفل الآخر ليكون أحسن منه
    5- عدم توجيه الوالدين لبعضهما أمام الأولاد وكذلك عدم العتاب أو الخلاف أمامهم
    6- ذكر اسمه في الاجتماعات والثناء عليه أمام الكبار وعدم ذكر عيوبه أمامهم ولا أمام الصغار
    7- استخدام القصص واللعب التمثيلي معه لعلاج ذلك وكذلك عمل مواقف تمثيلية معه بهدف إعداده وتعليمه الصواب في تصرفاته
    8- (القدوة) من الوالدين في الثقة بالنفس وعدم التردد
    9- اصطحابه لمجالس الكبار وجعله يتحدث بما علم من قرآن وحديث
    10- إرساله لشراء الحاجات من المحلات وتحميله مسئوليات صغيرة
    11- حسن الاستماع للطفل أثناء تحدثه وعدم الاستخفاف به
    12- مشاركته بوضع حلول لبعض المشكلات الصغيرة واختيار حاجاته الشخصية كاللعب والملابس
    13- تعويده الصيام ولو لبضع ساعات والثناء عليه إن فعل
    14- الاقتداء بالرسول (ص) في طفولته وتعليمه طفولة الرسول
    15- تعميق عقيدة القدر في قلبه وربط كل شيء باللهة والعلاج
    سأتابع في طرق الوقاية من السلوك العدواني عند الأطفال ...
    تجنب الممارسات و الاتجاهات الخاطئة في تنشئة الأطفال :
    إن التسيب في النظام الأسري والاتجاهات العدوانية لدى الآباء تجاه الأبناء تعمل على توليد سلوك عدواني لدى الأطفال من نفس البيئة الاجتماعية وبالتالي قد يولد هذا العدوان ضعفاً وخللاً في الإنضباط ، وتفيد بعض الدراسات أن الأب المتسيب أو المتسامح أكثر من اللازم هو ذلك الأب الذي يستسلم للطفل ويستجيب لمتطلباته و يدلـله ويعطيه قدراً كبيراً من الحرية أماالأب ذو الاتجاهات العدوانية غالباً لا يتقبل ابنه ولا يستحسنه وبالتالي لا يعطيه العطف ومشاعر الأبوة أو الفهم والتوضيح فهؤلاء الآباء غالباً ما يميلون لاستخدام العقاب البدني الشديد لأنهم تسلطيين وهم بذلك يسيئون استخدام السلطة ومع مرور الوقت وهذا المزيج السيئ من السلوكيات الوالدية السلبية يولَد الإحباط والعدوان لدى الأطفال بسبب السخط عند الطفل على أسرته ومجتمعه وبالتالي التعبير عن هذا السخط بهذا السلوك، لذلك لا بد للآباء أن يكونوا قدوة حسنة للأبناء في تجسيد الوسائل الجيدة لحل المشكلات وإرشاد الأطفال لحل المشكلات بالطريقة الصحيحة .
    الإقلال من التعرض لنماذج العنف المتلفزة :
    أظهرت نتائج كثيرة من الدراسات كما ذكر أن النماذج العدوانية التي يتعرض لها الأطفال في التلفاز تؤثر بشكل قوي في ظهور السلوك العدواني لدى الأطفال .وذلك لأن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تلعب دوراً كبيراً في تعلم النماذج السلوكية الإيجابية والسلبية فعلى ضوء ذلك يجب أن توفر البرامج الفعالة ذات الأهداف الإيجابية للأطفال حتى يتم تعلم نماذج جيده و بناءة في سلوك الأطفال فلو نظرنا إلى واقع الأفلام الكرتونية والقصص وغير ذلك فإننا نلاحظ أنها تعمل على تعليم الأطفال العدوان والأنانية لتحقيق الأهداف وتبعث في نفوس الأطفال الخوف والقلق وغيره من المشكلات التي لا يحبذ الأهل وجودها لدى أطفالهم لما لها من تأثير سلبي لاحقاً على حياة الأطفال
    العمل على خفض مستوى النزاعات الأسرية :
    لا تخلو الأسر غالباً من وجود نزاعات زوجية بغض النظر عن حدتها وأسبابها وطريقة هذه النزاعات ، ومن المعروف أن الأطفال يتعلمون الكثير من السلوك الاجتماعي من خلال الملاحظة والتقليد وعلى ضوء ذلك يتوجب على الوالدين أو الإخوة الكبار أن لا يعرّضوا الأطفال إلى مشاهدة نماذج من النزاعات التي تدور داخل الأسرة وذلك لما له من أثر سلبي على الأبناء يتمثل في تعليم الأطفال طرقاً سلبيةً لحل النزاعات ومنها السلوك العدواني . فالبيئة الأسرية الخالية من النزاعات وذات الطابع الاجتماعي تنمي لدى الطفل الشعور بالأمن وبالتالي استقرار الذات .
    تنمية الشعور بالسعادة عند الطفل :
    إن الأشخاص الذين يعيشون الخبرات العاطفية الإيجابية كالسعادة وتوفير دفء وعطف الوالدين وحنانهم عليهم يميلون لأن يكون تعاملهم مع أنفسهم ومع غيرهم بشكل لطيف وخال من أي عدوان أو سلوك سلبي آخر ، أما الأشخاص الذين تعرضوا لإساءة المعاملة من قبل الوالدين وإهمال عاطفي واجتماعي فقد يسعون لاستخدام العدوان بأشكاله المختلفة وذلك من اجل جلب انتباه الأسرة وإشعارها بوجوده وضرورة الاهتمام به. إن إساءة المعاملة الجسمية والنفسية الموجهة نحو الأطفال كلها تؤدي إلى مشاكل وضعف في الجهاز العصبي المركزي وقد تقود إلى توليد اضطرابات سلوكية وانفعالية .
    توفير الأنشطه البدنية الإيجابية للأطفال :
    المعروف أن الأنشطة البدنية الإيجابية كالرياضة بكافة أشكالها تعمل على استثمار الطاقة الموجودة لدى الأفراد وتنمي كثيرا من الجوانب لدى الأفراد . فتوفر مثل هذه الأنشطة خصوصاً لدى الأطفال في المراحل العمرية المبكرة يعمل على تصريف أشكال القلق والتوتر والضغط والطاقة بشكل سليم حتى لا يكون تصريف هذه الأشياء عن طريق العدوان فقد ثبت من خلال العديد من الدراسات مدى أهمية وفاعلية الرياضة في خفض السلوك العدواني لدى الأطفال .
    تنظيم وترتيب بيئة للطفل :
    إن إعادة ترتيب البيئة المنزلية والمدرسية للطفل التي تتضمن أماكن واسعة في غرف النوم والمعيشة وأماكن اللعب وغرف الفصول تعمل على التقليل من التوترات والانفعالات وبالتالي تقطع الأمل في حدوث سلوك عدواني ناتج عن الضيق في مساحات اللعب وغيره لان ذلك يعطي فرصاً أكبر للأطفال للعب والحركة كما انه ينصح بوجود أشخاص راشدين كمراقبين لسلوك الأطفال لمنع حدوث المشاجرات بين الأطفال
    الاشراف على الطفل في النشاطات اليومية :
    إن الأطفال الناضجين والأطفال غير الناضجين بحاجة مساحة لوجود من يشاركهم اللعب وبالأحرى من يشرف على لعبهم وهذا الإشراف يبدي للطفل المشارك في النشاط مدى اهتمام الراشد المشارك المراقب له وبالتالي يحد من ظهور مشكلات سلوكية تنبع عن غياب الرقابة . **الطفل الخجول **
    الخجل والحياء .. هناك فرق
    الخجل : هو انكماش الولد وانطواؤه وتجافيه عن ملاقاة الآخرين.
    أما الحياء : فهو التزام الولد منهاج الفضيلة وآداب الإسلام.
    فليس من الخجل في شيء أن يتعود الطفل منذ نشأته على الاستحياء من اقتراف المنكر وارتكاب المعصية، أو أن يتعود الولد على توقير الكبير وغض البصر عن المحرمات، وليس من الخجل في شيء أن يتعود الولد منذ صغره على تنزيه اللسان عن أن يخوض في أحد أو يكذب أو يرتاب، وعلى فطم البطن عن تناول المحرمات، وعلى صرف الوقت في طاعة الله وابتغاء مرضاته، وهذا المعنى من الحياء هو ما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال فيما رواه الترمذي : "استحيوا من الله حق الحياء" قلنا (أي الصحابة): إنّا نستحي من الله يا رسول الله والحمد لله، فقال صلى الله عليه وسلم: "ليس ذلك، الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، وآثر الآخرة على الأولى، فمن فعل ذلك قد استحيا من الله حق الحياء".
    ........من هو الطفل الخجول؟
    الطفل الخجول في الواقع طفل مسكين وبائس يعاني من عدم القدرة على الأخذ والعطاء مع أقرانه في المدرسة والمجتمع، وبذلك يشعر بالمقارنة مع غيره من الأطفال بالضعف.
    والطفل الخجول يحمل في طياته نوعا من ذم سلوكه لأن الخجل بحد ذاته هو حالة عاطفية أو انفعاليه معقدة تنطوي على شعور بالنقص والعيب، هذه هي الحالة، لا تبعث على الارتياح أو الاطمئنان في النفس.
    والطفل الخجول غالبا ما يتعرض لمتاعب كثيرة عند دخوله المدرسة تبدأ بالتهتهة وتردده في طرح الأسئلة داخل الفصل وإقامة حوار مع زملائه والمدرسين، وغالبا ما يعيش منعزلا ومنزويا بعيدا عن رفاقه وألعابهم وتجاربهم.
    والطفل الخجول يشعر دوما بالنقص والدونية، ويتسم سلوكه بالجمود والخمول في وسطه المدرسي والبيئي عموما، وبذلك ينمو محدود الخبرات غير قادر على التكيف السوي مع نفسه أو مع الآخرين، ومعتل الصحة، والطفل الخجول قد يبدو أنانيا في معظم تصرفاته؛ لأنه يسعى إلى فرض رغباته على من يعيشون حوله كما يبدو خجولا حساسا وعصبيا ومتمردا لجذب الانتباه إليه.
    و20% من الخجل يتكون عند الأطفال حديثي الولادة، وتحدث لهم أعراض لا يعافى منها الطفل العادي، فمثلا الطفل المصاب بالخجل يدق قلبه أثناء النوم بسرعة أكبر من مثيله، وفي الشهر الرابع يصبح الخجل واضحا في الطفل؛ إذ يخيفه كل جديد، ويدير وجهه أو يغمض عينيه أو يغطي وجهه بكفيه إذا تحدث شخص غريب إليه. وفي السنة الثالثة يشعر الطفل بالخجل عندما يذهب إلى دار غريبة، وإذا ما كان بجوار أمه فغالبا ما يجلس هادئا في حجرها أو بجانبها.
    .......لماذا الخجل ؟
    الخجل عند الأطفال له أسباب كثيرة أهمها :
    1- الوراثة حيث تلعب دورا كبيرا في شدة الخجل عند الأطفال ؛ فالجينات الوراثية لها تأثير كبير على خجل الطفل من عدمه فالخجل يولد مع الطفل منذ ولادته ، وهذا ما أكدته التجارب ، حيث إن الجينات تنقل الصفات الوراثية من الوالدين إلى الجنين .
    والطفل الخجول غالبا ما يكون له أب يتمتع بصفة الخجل ، وإن لم يكن الأب كذلك فقد يكون أحد أقارب الأب كالجد أو العم ، فالطفل يرث بعض صفات والديه .
    2- مخاوف الأم الزائدة : أي أم تحب طفلها باعتباره أثمن ما لديها ؛ لذا تشعر الأم بأن عليها أن تحميه من أي أذى أو ضرر
    قد يصيبه ، ولكن الحماية الزائدة عن الحد تجعلها تشعر بأن طفلها سيتعرض للأذى في كل لحظة ، ومن دون قصد تملأ نفس الطفل بأن هناك مئات من الأشياء غير المرئية في المجتمع تشكل خطرا عليه ؛ ومن ثم يشعر الطفل بالخوف
    ويرى أن المكان الوحيد الذي يمكن أن يشعر فيه بالأمان والاطمئنان هو إلى جوار أمه ..
    وفي بعض الأحيان يصل خوف الأم على طفلها إلى درجة تؤدي إلى منعه من الاختلاط واللعب مع الأطفال الآخرين ؛ خوفا عليه من تعلم بعض السلوكيات غير الطيبة ، أو تعلم بعض الألفاظ غير المهذبة غير اللائقة ، فيصبح الطفل منطويا خجولا يفضل العزلة والانطواء، ويخشى من الاندماج في أي لعبة مع الأطفال الآخرين .
    العيوب.. سبباً للانطواء ..
    3- مركب النقص وخجل الأطفال : يعاني بعض الأطفال من مشاعر النقص نتيجة لنواقص جسيمة أو عاهات بارزة . وهذه النواقص والعاهات تساعد على أن ينشأ هؤلاء الأطفال خجولين وميالين إلى العزلة .
    ومن هذه النواقص والعاهات البارزة : ضعف البصر وشلل الأطفال وضعف السمع أو السمنة المفرطة أو قصر القامة المفرط ، وقد يعاني بعض الأطفال من الخجل نتيجة مشاعر النقص الناتجة عن أسباب مادية
    كأن تكون ملابسه رثة قذرة لفقره ، أو هزال جسمه الناتج عن سوء التغذية ، أو قلة مصروفه اليومي ، أو نقص أدواته المدرسية وكتبه .
    4- التدليل المفروط من جانب الوالدين للطفل : فالتدليل المفرط من جانب الوالدين لطفلهما يعد من أهم أسباب خجل الطفل الشديد .
    ومن مظاهر هذا التدليل المفرط عدم سماح الأم لطفلها بأن يقوم بالأعمال التي أصبح قادرا عليها ؛ اعتقادا منها أن هذه المعاملة من قبيل الشفقة والرحمة للطفل ، وعدم محاسبتها له حينما يفسد أثاث المنزل أو يتسلق المنضدة ، أو عندما يسوّد الجدار بقلمه .
    وتزداد مظاهر التدليل المفرط في نفس الأبوين عندما يرزقان بالطفل بعد سنوات عديدة من عدم الإنجاب ، أو أن تكون الأم قد أنجبت الطفل بعد إجهاضات مستمرة ، أو أن يأتي الطفل ذكرا بعد إنجاب الأم لعدد من الإناث . فالمعاملة المتميزة والدلال المفرط للطفل من جانب والديه إذا لم يقابلهما نفس المعاملة خارج المنزل ، سواء في الشارع أو الحي أو النادي أو المدرسة؛ فغالبا ما يؤدي ذلك إلى شعور الطفل بالخجل الشديد ، خاصة إذا قوبلت رغبته بالصد وإذا عوقب على تصرفاته بالتأنيب والعقاب والتوبيخ .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أبريل 16, 2014 6:56 pm